البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٩٧البلاغ المبين في اضطراب (95) أحاديث رفع وقبض اليدين
وهذا أوضح مثال كون الإمام أحمد لا يقبل الزيادة ولو من مثل مالك
(1)
حتى يتابع مذهب يحيى بن معين: لم يرد نص صريح يقبل فيه الإمام يحيى بن معين زيادة الثقة، أو يردها، بل يدلل صنيعه على عدم قبولها إلا بشروطها المعتبرة، فقد ردَّ زيادة يحيى بن آدم وهو ثقة، في زيادة رفع حديث " إذا أجمرتم الميت فأوتروا "، فقال: " لم يرفعه غير يحيى بن آدم .. ولا أظنه إلا غلطاً (2)
مذهب البخاري: اختلف العلماء في منهجه في قبول زيادة الثقة من ردها فقيل بقبوله، وقيل برده، وقيل يقبلها بالقرائن وليس لأنها من تفرد الثقة
بها
مذهب مسلم: ردَّ مسلم زيادة مالك في حديث " الصلاة خلف عمر بن الخطاب" فقد زاد مالك كلمة " الصبح"، ولم يروها غيره من الرواة، فقال - أي مسلم -: فهؤلاء عدة من أصحاب هشام كلهم قد أجمعوا في هذا الإسناد على خلاف مالك، والصواب ما قالوه دون ما قال مالك، يتلوه
مالك بإسناده
(3) "1
(1) المحمدي - الشاذ والمنكر وزيادة الثقة (2) الزيلعي - نصب الراية ج 2 ص 273 (2) مسلم – التمييز ص 201
ص
210