الفكر السياسي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٢٩الفكر السياسي عند الاباضية
129
النوم " إلا قليلاً يغتنم أقصى ما يمكن من وقته فكان يؤلف في السفينة " أثناء
رحلته إلى الحجاز وكان يكتب أو يقرأ وهو على دابته مسافراً إلى البادية» ". وحرصاً على حسن استغلاله للوقت نظم حياته اليومية تنظيماً دقيقاً، فبلغ
معدل ساعات العمل أكثر من 16 ساعة) موزعة كالأتي:
من صلاة الفجر إلى طلوع الشمس: درس للعامة في المسجد.
فترة قصيرة بعد طلوع الشمس يلم بدار إحدى زوجاته لفطور خفيف. بين الفطور والزوال دروس منتظمة للتلاميذ في حلقات وإذا لم تكن يجلس للتلاوة إلى العصر.
فترة قصيرة بعد العصر: يلم بندوة العزابة يعرضون عليه أهم المشاكل
للإدلاء فيها برأيه.
بين العصر والمغرب: يستقبل الناس في مكتبه للإجابة على أسئلتهم.
وإصدار الفتاوى
بين المغرب والعشاء: يراجع ويستحضر ما يحتاج إليه للتأليف.
بين العشاء والهزيع الأخير من الليل: يتفرغ للتأليف ".
ذلك هو النظام اليومي لنشاط القطب خلال الأسبوع لما بلغ درجة الاجتهاد أما يوم الجمعة يخصصه للاستراحة أحياناً فيذهب في الصباح إلى بستانه.
(1) محمد على دبوز نهضة الجزائر الحديثة، ج 1، ص 309.
المرجع السابق، ص 309
المرجع السابق، ص 308
(4) المرجع السابق، ص 308
ه ملخص عن أ. محمد على دبوز، نهضة الجزائر الحديثة، ج 1، ص 309 - 310.