الفكر السياسي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٥٩الفكر السياسي عند الاباضية
(ت 126 هـ - 744 م) من آراء هذه الفرقة في الإمامة ما يلي:
-
-
تقوم الإمامة باختيار أهل الحل والعقد لا بالنص.
- الأدلة الخاصة بإمامة علي (رضي) اقتضت تعينه بالوصف لا بالشخص. - تتبرأ الزيدية من الشيخين دون الطعن في إمامتهما وعلي أفضل منهما. تجوز إمامة المفضول مع وجود الأفضل.
-
159
- يشترط في الإمام أن يكون عالماً زاهداً جواداً شجاعاً، يخرج داعياً للناس إلى
إمامته.
النجدات:
أتباع نجدة بن عامر الحنفي (ت 669 هـ)، الدين عنده أمران: أحدهما الإقرار بما جاء من عند الله بعد معرفته ومعرفة رسوله وتحريم دماء المسلمين وأموالهم، وثانيهما: أن النار يدخلها من خالفه في دينه، وأن المصر على المعصية مشرك ولو بكذبة، وغير المصر مسلم ولو زنى وشرب الخمر … ". ورأي النجدات في الإمامة --- أنها غير مفروضة والناس ليسوا ملزمين بتعيين الإمام وإقامة حدود الله؛ لأن مهمة الإمام مراقبة الرعية وحملهم على طاعة الله فإن هم استقاموا فإن الإمام لا
لزوم له ". وممن يقول بقول النجدات الأزارقة والصفرية فهم يرون عدم وجوب نصب
(1) المرجع السابق، ص 181 وأنظر المقدمة لابن خلدون، ص 354 ..
(2) عبد القاهر البغدادي الفرق بين الفرق، ص 66، الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 122. (3) الموجز لأبي عمار عبد الكافي، ج 2، ص 233، للشهرستاني، الملل والنحل جـ 1، ص 124 انظر أيضاً أبو ستة في حاشية الوضع باب الإمامة، وانظر محمد اطفيش، جامع الوضع والحاشية، ص 27.