الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

الفكر السياسي عند الاباضية

173

الدولة ونظراً للاعتبارات المتقدمة، على أنه من الممكن الاستغناء عنه واستبداله بما هو أفضل وأصلح خصوصاً وأن الإنسان يعيش عصر الآلة المتطورة

والتكنولوجيا المبدعة.

العلم ويرمز إلى الثقافة الضرورية تجاه الدولة، وهي بمثابة العقل من الجسد، والعلم يحمله العلماء وذوو الحجى، فعلى كواهلهم تقوم الدولة وبيدهم يكون زمام الأمور.

المال: وهو قوام الأعمال، يرمز إلى الجانب المادي الذي لا بد منه لضمان سير الأمور بوجه أفضل.

هذه أهم الشروط الواجب توافرها لإقامة الدولة وإعلان الظهور، وتأتي في

الدرجة الثانية بعد العناصر الأساسية لتكوين الدولة وهي ثلاثة

-

-1 السلطة وتتمثل في الإمام الذي يتولى أمور المسلمين، ويرعى شؤونهم ويساعده جهاز الحكم من قضاة وعمال ومجلس الشورى، والقائمين بالحسبة

والجيش.

-2 - الأمة أو الرعية التي تتولى السلطة قيادتها ورعايتها، ويشترط فيها أن تكون في العدد كنصف العدو على الأقل كما أشرنا.

الأرض التي يسكنها الشعب ويجرى فيها حكم تلك السلطة.