الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٩

19

الفكر السياسي عند الأباضية

الباب الثاني: (الفكر السياسي عند الإباضية).

الفصل الأول: عرضت فيه تصور الإباضية لمسألة الإمامة وبينت آراءهم

حول مفهومها ومشروعيتها وشروطها وثبوتها. مع المقارنة بين آراء الإباضية مع غيرها من آراء المذاهب الإسلامية الأخرى.

الفصل الثاني: خصصته لنظرية مسالك الدين عند الإباضية، وهي نظرية سياسية اجتماعية، تحدد مواقف الإباضية من الأوضاع التي تعترضهم، كما تحدد نوع الإمامة وطبيعة كل سلطة سياسية تختلف بأحوال المراحل الأربع لمسلك

الدين وهي:

1 - الظهور.

-

2

الدفاع عن الدين والدولة.

الشراء وإعلان الثورة ضد الفساد والعدو والظالم

PR

4 - الكتمان وفيه يبتعد الإباضية عن المجال السياسي ويتنازلون عن إقامة الدولة، ليشتغلوا بالإصلاح الديني والاجتماعي.

الفصل الثالث: وهو خاص بالإمامة في مرحلة الظهور، وتناولت فيه مسألة اختيار الإمام وتنصيبه وقبل ذلك شروط الإمام ومؤهلاته، وموجبات عزله أو الخروج عليه. وبينت موقف الأمة من الإمام العادل كما حددت واجبات الإمام الأساسية ومسؤولياته، ومنها الأمنية والإدارية والدينية والاقتصادية والاجتماعية. الفصل الرابع عرضت فيه جهاز الحكم المتكون - علاوة على الإمام - من مجلس الشورى، والوزير، والقاضي، والولاة والحسبة، والشرطة، والجيش، مع تحديد مهام وصلاحيات كل من يتولى هذه المناصب.