الفكر السياسي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٨18
الفكر السياسي عند الإباضية
هيكل البحث
قسمت البحث إلى مدخل وبابين. يضم كل منهما أربعة فصول. ثم الخاتمة. في المدخل اختصرت أسباب نشأة الفكر السياسي عند المسلمين وما ينتج عن ظهور المذاهب السياسية، وكان ذلك تمهيداً للدخول في صميم الموضوع والتركيز على المذهب الإباضي.
الباب الأول: (المذهب الإباضي) ويضم الفصول الآتية:
الفصل الأول: فصلت فيه الكلام حول ظهور الإباضية كفرقة مستقلة متميزة برجالها وآرائها كما وضحت فيه ظروف النشأة، وأصل التسمية بالإباضية، ثم
أجملت القول حول انتشار هذا المذهب في المشرق العربي ومغربه.
مال العقيد
الفصل الثاني عرضت فيه أصول العقيدة عند الإباضية، وهي تسعة: التوحيد، العدل، القضاء، القدر، الولاية والبراء، الأمر والنهي، الوعد والوعيد، المنزلة بين المنزلتين، لا منزلة بين المنزلتين، الأسماء والأجسام، ثم وضحت آراء الإباضية ومواقفهم من بعض المسائل الخلافية بين المذاهب ومن أهمها: نفي الرؤية، ومسألة الخلود، وخلق القرآن.
الفصل الثالث: بينت فيه علاقة الإباضية بالفرق الإسلامية. مع الإشارة إلى
أوجه الاتفاق والاختلاف مع كل من الأشعرية والمعتزلة، والشيعة، والخوارج. الفصل الرابع بعد التعريف بالإباضية وآرائهم وعلاقتهم بغيرهم حصرت دائرة البحث حول شخصية الشيخ محمد بن يوسف اطفيش فتعرضت إلى حياته و آثاره والتعريف بمعالم فكره.