الفكر السياسي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦286
الفكر السياسي عند الاباضية
الإيمان هو التصديق بالقلب والإقرار باللسان يزداد الإيمان بقوة النظر الاعتباري والفكري والأعمال الصالحة، وينقص بالغفلة عن ذلك والأعمال المحرمة والإيمان نفسه علم، لا شك ولا ظن.
البراءة: لغة البعد عن الشيء والتخلص منه، وشرعاً البغض والشتم واللعن للكافر على كفره، أنظر الابعاد».
البيضة: سميت جماعة الإمام بيضة تسمية باسمه لأنه بيضة البلد، أي وحده الذي يجتمع إليه، ويقبل قوله، أو تقديراً للمضاف.
التسليم: هو الانقياد لأمر الله تعالى والخضوع له وترك الاعتراض عليه والثبوت عند نزول البلاء.
N
التفويض هو ترك اختيار ما فيه الخطر إلى اختيار الخالق العالم بمصالح الخلق، وقيل هو ترك الطمع. التقية: هو الفعل المكره عليه، إما أن يكون قولاً أو فعلاً للاتقاء به عن النفس، وتتنوع باعتبار ذاتها إلى ما يقبل الإكراه عليه وإلى مالا يقبل الإكراه عليه كما تتنوع باعتبار حكم الشارع فيها إلى ثلاثة: الإباحة والحرمة ثم الإباحة فيما يباح عند
الضرورة.
التلميذ: اسم للواحد المبتدئ عند الدخول في (الحلقة) سواء كان طال فنون أو مقتصراً على الصلاحية فقط، وأصل هذا اللفظ فارسي.
التوحيد: إفراد الله عن الخلق وأفعالهم وصفاتهم ولو تشابه معهم في أقل قليل
لدخل عليه العجز منه ولأحتاج إلى ما احتاجوا.
التوكل هو الثقة بما عند الله، والاياس عما في أيدي الناس.