الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

الفكر السياسي عند الأباضية

287

الجمع أو المجتمع أو الميعاد ألفاظ مترادفة على معنى واحد وهو أن يجمع الشيخ تلاميذه على وعظ يفيدهم أو تذكير أمرهم أو لإصلاح فساد أو تلافي فوات أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر، مع الاختيار أن يكون ذلك يوم الاثنين

والخميس، ويكون في أي وقت دعت إليه الحال ليلاً أو نهاراً، وفي أي يوم كان. الجملة: المقصود بالجملة شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإن ما جاء به حق من عند ربه، يسمي الإباضية هذه الكلمات بالجملة لتعبيرها عن كلمات الإيمان المتضمنة لكل الجزئيات وعليها يقوم الإيمان اعتقادياً أو عملياً، ولذلك ينقسم تفسيرها إلى جانبين متكاملين: الأول متعلق بالعقيدة كالإيمان بوحدانية الله وصفاته، ورسله وكتبه واليوم الآخر. الثاني متعلق بالتطبيق العملي الذي هو الالتزام بكل ما أمر الله به واجتناب كل ما نهى عنه.

الحرز: جمع حرز وهو حفظ الشيء وصيانته وحرز الدين المحافظة عليه. الختمة: اجتماع (أعضاء الحلقة) لذكر الله والدعاء عند طلوع الشمس وعند غروبها، بشيخ أو بغير شيخ، وكأنهم يختمون به عمل الليل وعمل النهار، كما تقام الختمة على إثر الانتهاء من تلاوة القرآن الكريم كله.

الخوف توقع حلول مكروه، أو فوات شي عزيز، ويصطلح به على الإشفاق من عذاب الله تعالى.

الدفاع: إحدى مراحل مسالك الدين يختار الإباضية إمام لهم للدفاع عن الأمة إذا داهمهم العدو وتنتهي مهمة الإمام الحرب وأنظر المزيد في الباب الثاني. الدين: أنظر «الإسلام»

الرجاء: لغة الأمل، وعرفاً توقع حصول محبوب في المستقبل واصطلاحاً: الطمع في ثواب الله مع وجود الطاعة.