الفكر السياسي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٩١291
الفكر السياسي عنه الأباضية
المحارب كل من أخاف السبيل وأعلى الفساد في الأرض من خصاله الموجبة للقتل، النفاق وإشهار السلاح، قال فيهم تعالى: {إِنَّمَا جَزَاؤُا الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِن خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي
الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
الميعاد أنظر «الجمع».
النفاق الخروج من غير المدخل، وإخفاء غير ما ظهر، وشرعاً مخالفة الفعل للقول أو السر للعلانية أو المنافق من أظهر التوحيد وأخفى الشرك، والنفاق داخل في الكفر.
الهجران أنظر «الأبعاد».
علوم
الورع له ثلاث طبقات سري که ديوار سالن ساري
الأولى: ورع العدول وهو ترك المحارم جميعاً وفعل الفرائض.
الثانية: ورع الصالحين وهو ترك المحارم جميعها وترك ما لا حرج فيه مخافة الوقوع فيما فيه الحرج وفعل الفرائض كلها مع الاجتهاد في فعل النوافل. الثالثة: ورع الصديقين وهو الزيادة على ورع الصالحين بترك ما لا حرج فيه
لا لخوف الوقوع فيما فيه الحرج مع الحرص على فعل البر بقدر الطاقة. الوقوف: الكف عن القدوم في أحد بولاية أو براءة لعدم معرفة حالة بصلاح أو فساد، وأنواع الوقوف خمسة وقوف السلامة، وقوف الرأي، وقوف السؤال وقوف الإشكال، ووقوف الشك.