الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

290

الفكر السياسي عند الاباضية

الكبيرة: ما وعد عليه في الآخرة سواء أو عد عليه في الدنيا أم لا، إذ ليس كل كبيرة ينكل عليها أو يعاقب عليها في الدنيا ولو في زمان الإمام، ودخلت الكبائر كلها في قوله تعالى {وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبيثَ وهي كالشرك والسحر وأكل مال بباطل، وقتل النفس وإعانة عليه ولو بكلمة وشرب المفتر والمسكر كالخمر … الكتمان المرحلة الأخيرة من مراحل مسالك الدين، يهتم الإباضية فيها بالإصلاح المداخلي للمجتمع والمحافظة على المدين ويبتعدون عن المجال السياسي، ولا يقيمون دولة لهم.

الكفر: ترك شيء من الواجبات أو فعل شيء من المحرمات والكفر مقيد بالكبائر. ويكون إما بالإشراك أو بعمل سائر الكبائر، وليس العزم على الكفر كفراً حتى يفعله.

كفر الجحود: وهو ما نشأ على نفي وجود الله أو نفي لصفاته أو نفي لوحدانيته

أو إنكار شيء من كمالاته أو شيء من أفعاله ويسمى الكافر بالجحود مشركاً. كفر النعمة سمي كذلك لعدم شكر النعمة، وهو ما نشئ على تأويل الخطأ كاستحلال ما حرم الله بتأويل الخطأ من فاعله أو قائله أو ما فعل انتهاكاً كالقتل والزنا والربا والسرقة ويسمى الكافر بالنعمة منافقاً.

كلام الله: المراد بكلام الله نفي الخرس عنه لا بمعنى التكلم المعروف بين الناس، لأنه لو كان كذلك لاحتاج لأداة يتكلم بها كالحنجرة واللسان والشفتين. المجاري بمعنى مصادر التشريع وهي الكتاب والسنة والإجماع، أنظر

من هذا البحث.

المجتمع: أنظر «الجمع».

ص.