الفكر السياسي عند الإباضية من خلال آراء الشيخ محمد بن يوسف اطفيش عدون بن ناصر بن قاسم جهلان

الفكر السياسي عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨٦

?

الفكر السياسي عند الأباضية

ل الكتب السماوية المنزلة ليست قديمة والقرآن واحد منها فهو ليس بقديم. القرآن كلام محفوظ منزل متلو ومكتوب ممكن فناؤه فهو حادث ممكن

عدمه.

حكم الإباضية على مخالفيهم ومن أحدث في الدين

دماء المخالفين، حرام ودار هم دار توحيد وإسلام إلا معسكر السلطان ". لا تحل غنائم المسلمين المحاربين إلا الخيل والسلاح وكل ما فيه قوة في الحروب، أما الذهب والفضة فترد إلى أصحابها عند الغنيمة " على خلاف موقف الخوارج الذين أجازوا الاستعراض وأحلوا دماء المخالفين وسبي نسائهم وقتل ذراريهم ولعل هذا أوضح دليل على الاختلاف الذي يميز الإباضية عن الخوارج؛ علماً أن الإباضية يجيزون شهادة مخالفيهم ومناكحتهم والتوارث بينهم أما دماء المخالفين فحرام في السر حتى في العلانية إلا في حالة حرب ودفاع عن النفس، وهذا ما لا تقول به الخوارج علوم اداري

-

2.

- موقف الإباضية ممن أحدث في الدين:

لا فرق بين الإباضي وغيره إذا أحدث في دينه مما يقدح في إسلامه، فحكم الإباضية، واحد يطلق على كل موحد عاص وإنما اختلاف الحكم من قبيل نوع الحدث ودرجة المعصية.

1) سنعرض للحديث بالتفصيل عن موقف الإباضية من معسكر السلطان في الفصل الثاني من الباب الثاني.

2) عبد القاهر البغدادي، الفرق بين الفرق، ص 83.