الفكر السياسي عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٩١الفكر السياسي عند الإباضية
91
مقام العتاب» " ومع ذلك فالإباضية - كما يصرح به الشيخ الخليلي «مستعدون أن يطووا صحائف تلك الفتن التي حدثت في عهد صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا ينبسوا فيها ببنت شفة، ولا يخطون فيها حرفاً واحداً ولكن لا بد من احترام أهل النهروان أيضاً وعدم النيل منهم، فيجب على المسلمين جميعاً أن يتساعدوا ( ...... ) حتى تعود للمسلمين وحدتهم، ولا يثيروا أشياء حدثت قبل 14 قرناً هم في ألف غنى عن إثارتها في هذا العصر الذي هم أحوج ما يكونون إلى ما يجمع الشمل ويؤلف بين القلوب " وبهذا تتضح نوايا الإباضية الطيبة، وموقفهم من الاتهامات الباطلة.
مر تحقيقات کامپيوتر علوم اسلامي
1) أحمد بن حمد الخليلي، استجواب أجرته معه بحلة جبرين أفريل 1984 م. ص 33.
(2) المصدر السابق، نفس الصفحة.
٩١ / ٣٦١
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.