شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد
الجزء ١ · صفحة ١٤٢ه و
ذكر الكفر
وما يشتمل عليه
52. والشرْكُ لا بُدَّ مِنْ أَنْ تَعْرِفَتْهُ لِكَيْ تكُونَ في مَقْعَد عَنْ غَيْهِ اعْتَرَلا 53 وَهْوَ الْمُسَاوَاةُ بَيْنَ اللَّهِ - جَلْ - وَتِيدٌ * نَ الخَلْقِ أَوْ حَحْدُهُ سُبْحَانَهُ وَعَلا 54 وَمَا سِوَاهُ مِنَ الكُفْرَانِ يَلْزَمُنَا أَيْ عِلْمُهُ إِنْ عَلِمْنَا حُكْمَهُ القَصلا 55 مَا لَمْ نَكُنْ رَاكِيهِ أَوْ تُصَوِّبُ مَنْ يأتيه عَبْدًا وَجَهْلا، هَكَذَا نُقلا
133
١٤٢ / ٢٠١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.