شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد
الجزء ١ · صفحة ١٥٣57 وَرَغْبَةٌ رَهْبَةٌ أَرْكَانُهُ، وَيَليـ * ـهَا شَهْوَةٌ غَضَبٌ فِي كُلِّ مَا حُظِلا،
144
١٥٣ / ٢٠١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.
57 وَرَغْبَةٌ رَهْبَةٌ أَرْكَانُهُ، وَيَليـ * ـهَا شَهْوَةٌ غَضَبٌ فِي كُلِّ مَا حُظِلا،
144