شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد
الجزء ١ · صفحة ١٥٨و
ذكر الملل
الست وأحكامها
58. وَهَذِهِ مِلل الأديانِ قَدْ نُصِبَتْ لَا بُدَّ لِلْمَرْءِ مِنْ أَنْ يَعْرِفَ الْمَلَا
والْمُحْرِمُونَ بِنَهْكَ مِنْهُمُ الفَصلا
59. فَالْمُسْلِمُونَ؛ وَهُمْ مُوْف و محشرح ما .. 60. أَوْ مُسْتَحِلَّ، وَأَحْكَامُ الأُلَى التَهَكُوا أَنْ يَرْجِعُوا كُلَّ مَا صَابُوا وَإِنْ جَوَلَا إلا الولاية حُصَّت بالذي عَدَلا 61. وَقَدْ يَحُورُ لِكُلِّ مَا يَحُورُ لَنَا
71
62. ثُمَّ اليَهُودُ النَّصَارَى وَالْمَجُوسُ مَعًا وَالصَّابِئُونَ لَهُمْ حُكْمٌ وَقَدْ عُقِلا 63. يُسَالَمُونَ إِذَا انْقَادُوا عَلَى صِغَرِ بحرية، أَوْ أَبَوْا فَالكُل قَدْ قُتلا 64. وَالْمُشْرِكُونَ ذَوُو الْأَوْثَانِ لَيْسَ لَهُمْ سَلَامَةٌ غَيْرَ إِنْ دَانُوا بِمَا نَزَلا 65. وَالحُكْمُ إِنْ حَارَبُوا فِي الكُلِّ مُتَّحِدٌ نَهْبٌ وَسَبْيٌّ وَقَتْلُ فِيهِمُ فعلا 66. حَاشَا قُرَيْشًا فَإِنَّ السَّبْيَ مُمْتَنِعٌ فِيهِمْ عَلَى قَوْلِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ الفُضَلا 67. والذبح إن سالَمُوا أَهْلُ الكتاب مَعَ النش * نكَاحَ مِنْهُمْ أَحرُ إِلا الإِمَاء فَلا وَالذَّبْحَ إِنْ
149