شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الجيل الواعد) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد

الجزء ١ · صفحة ٥

وہ

غاية المُرَادِ في نظم الاعتقاد

1. الحَمْدُ اللهِ مُنْشِي الكَائِنَاتِ عَلَى مَا شَاءَهَا وَبِلا مِثْلٍ هُنَاكَ حَلا.2 ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى الْمُحْنَارِ سَيِّدِنَا وَمَنْ إلى قَابِ قَوْسَيْن دَنَا فَعَلا

3. وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَا كَانَ الْهُدَى عَلَمًا يَهْدِي بِهِ اللَّهُ لِلْخَيْرَاتِ مَنْ عَقَلا والا قاد الدين لا عُدْرٌ لِلجَاهِلِهِ إِن كَانَ مِنْ بَعْدِ تَكَيفَ بِهِ جَهِلا 4 وَبَعْدُ

ذكر الجمل الثلاث وما تشتمل عليه

ه. وَأَوَّلُ الفَرْضِ مِنْ تَأْصِيلِهِ حُمَلْ ثَلاثَةٌ، فُرْتَ إِنْ تَسْتَحْضِرِ الجُمَلا وإن أتيت بها نُطقاً حفظت بها للنَّفْسِ وَالْمَالِ، وَالسَّبْيُّ بِهَا حُظِلا تدين أن إلَهَ العَرْشِ لَيْسَ لَهُ شبهُ وَلَيْسَ لَهُ نِدُّ وَلا مَثَلًا لَكِنَّهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ كَمُلا

A

8 وَأَنَّهُ لَيْسَ حِسْمَا لا وَلَا عَرَضًا. وَوَاحِدٌ فِي الصِّفَاتِ وَالعِبَادَةِ وَال. أَفْعَال طرا، فَلا تَبْغُوا بِهِ بَدَلا 10. أَسْمَاؤُهُ وَصَفَاتُ الذَّاتِ لَيْسَ بِغَيْرُ رِ الذَّاتِ بَلْ عَيْنَهَا فَافْهَمْ وَلَا تُحِلا

i