شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الجيل الواعد) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد

الجزء ١ · صفحة ٦

17

11. وَلا يُحيط به – سُبْحَانَهُ - بَصَرٌ دُنْيَا وَأُخْرَى، فَدَعْ أَقْوَالَ مَنْ نَصَلا 12 وَلا يُكَيِّفُهُ وَهُم وَلا فكر ولا تحيط به الأَقْطَارُ مُدْحَلا 13. وَهُوَ عَلى العَرْشِ وَالأَشبَا اسْتَوَى وَإِذَا عَدَلْتَ فَهْوَ اسْتَوَاء غَيْرُ مَا عُقلا 14. وإنما الاستوا مُلكُ وَمَقْدَرَةٌ لَهُ عَلَى كُلِّهَا اسْتَوْلى وَقَدْ عَدَلا 15 كَمَا يُقَالُ اسْتَوَى سُلْطَانُهُمْ فَعَلا على البِلادِ فَحَازَ السَّهْلَ وَالْجَبَلا 16. وَأَن أَحْمَدَ مِنْ رُسُل الإله، وقَدْ يخص مِنْ بَيْنِهِمْ فَضْلاً وَمُفْتَضَلا.17. وَأَنهُ صَادِقٌ فِيمَا أَتَانَا به مُبَلِّغُ الثَّقَلَيْنِ مَا بِهِ رُسلا 18. وَقَدْ أَتَتْ حُجَجُ البُرْهَانِ نَاطِقَةٌ بالموت والبعث وَالْحُسْبَان فَامتثلا 19. وَمَا هُنَالِكَ مِيزَانٌ يُقَامُ كَمَا قَالُوا عَمُودٌ وَكفَّاتٌ لِمَا عُملا 20. وَإِنَّمَا الوَزْنُ حَقٌّ مِنْهُ - عَزَّ - أَلَمْ تسمع إلى آية الأَعْرَاف مُحتفلا 21. وَلا الصِّرَاطُ بِحِسْرِ مِثْلَ مَا زَعَمُوا مِثْلَ مَا زَعَمُوا وما الحسَابُ بِعَدٌ مِثْلَ مَنْ ذَهَلا 22. وَأنهُ مَنْ أَطَاعَ اللهُ يُدْخِلُهُ حَناتِه أَبَدًا لا يبتغي تقلا 22. يَبْتَغِي 23 وَمَنْ عَصَاهُ فَفي النيران مَسْكَنُهُ ولَمْ يَحدُ مَفْرُعًا عَنْهَا فَيَنْتَقلا.24. وَمَا الشَّفَاعَةُ إلا للتَّقى كَمَا قَدْ قَالَ رَبُّ العُلا فِيهَا وَقَدْ فَصَلا 25. وَالْمُؤْمِنُونَ عَنِ النِّيرَانِ قَدْ بَعُدوا وَمَا الوُرُودُ لَهُمْ بَلَ لِلَّذِي الْخَذَلَا 26. وَأَنَّ الله أَمْلاكًا وَقَدْ عُصمُوا وَأَنَّ حِنْسَهُمُ عَنْ جَنْسنَا فُصلا 27. فَلَا تَصِفُهُمْ بِشَيْءٍ مِنْ صِفَاتِكَ مُطْ لَقًا سِوَى أَنَّهُمْ حَلْقٌ قَدِ امْتَثَلَا 28. وَالأَنْبِيَا بِهِمُ الإِيْمَانُ يَلْزَمُنَا وَمَا عَلَى كُلِّهِمْ مِنْ كُتْبِهِ نَزَلا 29 وَبِالْقُرْآنِ خُصُوصًا بَعْدَ جُمْلَتِهَا وَلَيْسَ مِنْهَا قَدِيمٌ يَحْتَوِي الْأَزَلا