شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد
الجزء ١ · صفحة ٥٩ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا
ريْبَ فِيهَا وَأَنَّ الله يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ} [الحج/705].
•
وقال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الإِنْسَانُ أَنا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ * وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّحَرِ الأَحْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ * أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِر عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلافُ الْعَلِيمُ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [/77 - 83].
وَقَدْ دَلَّت النصوص القَاطِعَةُ أَنَّ الإِنْسَانَ يَوْمَئِذٍ مُحَاسَبٌ عَلَى مَا قَدَّمَ وَأَخَرَ، قَالَ تَعَالَى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَحْفَى مِنْكُمْ حَافِيَةٌ﴾ [الحافة 18]، وقال: يُنبا الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَرَ} [القيامة 13]، وقال: {إِنْ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنْ عَلَيْنَا
حِسَابَهُمْ} [الغاشية / 25 - 26].
مرکزتحقيقات کامپيوتري علوم اسلامي
50