شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد
الجزء ١ · صفحة ٦٥اللَّهِ، وَالْأَبْوَابُ الْمُفَتَّحَةُ: مَحَارِمُ اللَّهِ، وَذَلِكَ الدَّاعِي عَلَى رَأْسِ الصَّرَاطِ: كِتَابُ اللهِ، والدَّاعِي مِنْ فَوْقَ: وَاعِظُ اللَّهِ تَعَالَى فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ». وَقَدْ ذَكَرَ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ بَعْضَ أَسانيد الحديث فَقَالَ: وَهُوَ إِسْنَادٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَقَوْلُ الْمُصَفِ: «وَمَا الْحِسَابُ بِعَدٌ مِثْلَ مَنْ ذَهَلا» يَعْنِي: أَنَّ الحِسَابَ هُوَ عَرْض أَعْمَالِ الإِنْسَانِ عَلَيْهِ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍ وَبَيَانُ الْمُنْحِي مِنَ الْمُهْلكَ مِنْهَا، وَلَيْسَ هُوَ بِعَدٌ
كعد المخلوق الداهل.
مظلوم و
07
٦٥ / ٢٠١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.