شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الجيل الواعد) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد

الجزء ١ · صفحة ٦٥

اللَّهِ، وَالْأَبْوَابُ الْمُفَتَّحَةُ: مَحَارِمُ اللَّهِ، وَذَلِكَ الدَّاعِي عَلَى رَأْسِ الصَّرَاطِ: كِتَابُ اللهِ، والدَّاعِي مِنْ فَوْقَ: وَاعِظُ اللَّهِ تَعَالَى فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ». وَقَدْ ذَكَرَ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ بَعْضَ أَسانيد الحديث فَقَالَ: وَهُوَ إِسْنَادٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

وَقَوْلُ الْمُصَفِ: «وَمَا الْحِسَابُ بِعَدٌ مِثْلَ مَنْ ذَهَلا» يَعْنِي: أَنَّ الحِسَابَ هُوَ عَرْض أَعْمَالِ الإِنْسَانِ عَلَيْهِ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍ وَبَيَانُ الْمُنْحِي مِنَ الْمُهْلكَ مِنْهَا، وَلَيْسَ هُوَ بِعَدٌ

كعد المخلوق الداهل.

مظلوم و

07