شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الجيل الواعد) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد

الجزء ١ · صفحة ٦٨

وَقَوْلُهُ: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنْ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمِ * يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ

الدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ} [الانفطار / 13 - 16].

إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآيَاتِ الكَثِيرَةِ الدَّالَّة عَلَى أنْ الجَنَّةَ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ، وأَنَّ النَّارَ

أُعِدَّتْ لِلْمُجْرِمِينَ، وَأَنَّ كُلاً مِنْهُمَا دَارُ خُلُودٍ وَبَقَاءِ وَالْمُرَادُ بـ «الْمَفْزَع»: الْمَلْحاً.

علوم و

59