شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد
الجزء ١ · صفحة ٦٨وَقَوْلُهُ: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنْ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمِ * يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ
الدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ} [الانفطار / 13 - 16].
إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الآيَاتِ الكَثِيرَةِ الدَّالَّة عَلَى أنْ الجَنَّةَ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ، وأَنَّ النَّارَ
أُعِدَّتْ لِلْمُجْرِمِينَ، وَأَنَّ كُلاً مِنْهُمَا دَارُ خُلُودٍ وَبَقَاءِ وَالْمُرَادُ بـ «الْمَفْزَع»: الْمَلْحاً.
علوم و
59
٦٨ / ٢٠١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.