شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد
الجزء ١ · صفحة ٧٧کہ
وَبِمَا تَقَدَّمَ يَتَّضِحُ: أَنَّ الإِيْمَانَ بِهِمْ يَقْتَضِي اعْتِقَادَ أَنَّهُمْ مُبَايِنُونَ لِسَائِرِ الْمَخْلُوقات التي تُشَاهِدُهَا في عَالَمِ الشَّهَادَةِ، لِذَلِكَ يُحِبُّ عَلَيْنَا أَنْ لَا نَصِفَهُمْ بِشَيْءٍ مِنْ صفَاتِنَا إِلا أَنَّهُمْ مَخْلُوقُونَ كَمَا خَلَقْنَا، وَمُتَعْبُدُونَ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَعِبَادَتِهِ كَمَا تُعبِّدْنَا، وَهَذَا يَعْنِي أَنَّهُمْ يعني الهُمْ لا يُوصَفُونَ بشَيْءٍ من صفات الألوهية والربوبية، إِذْ هُمَا مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى
وحده
مر تحقيقات کا وزير علوم اسلامي
٧٧ / ٢٠١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.