شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الجيل الواعد) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد

الجزء ١ · صفحة ٧٧

کہ

وَبِمَا تَقَدَّمَ يَتَّضِحُ: أَنَّ الإِيْمَانَ بِهِمْ يَقْتَضِي اعْتِقَادَ أَنَّهُمْ مُبَايِنُونَ لِسَائِرِ الْمَخْلُوقات التي تُشَاهِدُهَا في عَالَمِ الشَّهَادَةِ، لِذَلِكَ يُحِبُّ عَلَيْنَا أَنْ لَا نَصِفَهُمْ بِشَيْءٍ مِنْ صفَاتِنَا إِلا أَنَّهُمْ مَخْلُوقُونَ كَمَا خَلَقْنَا، وَمُتَعْبُدُونَ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَعِبَادَتِهِ كَمَا تُعبِّدْنَا، وَهَذَا يَعْنِي أَنَّهُمْ يعني الهُمْ لا يُوصَفُونَ بشَيْءٍ من صفات الألوهية والربوبية، إِذْ هُمَا مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى

وحده

مر تحقيقات کا وزير علوم اسلامي