شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الجيل الواعد) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد

الجزء ١ · صفحة ٩

63. يُسَالَمُونَ إِذَا انْقَادُوا عَلَى صِغَرِ بجزية، أَوْ أَبَوْا فَالكُل قَدْ قُتلا 64. وَالْمُشْرِكُونَ ذَوُو الْأَوْثَانِ لَيْسَ لَهُمْ سَلَامَةٌ غَيْرَ إِنْ دَانُوا بِمَا نَزَلا 65. والحُكْمُ إِنْ حَارَبُوا فِي الكُلِّ مُتحد نَهْبٌ وَسَبْيٌّ وَقَتْلٌ فِيهِمُ فعلا 66 حاشا قُرَيْشًا فَإِنَّ السَّيْيَ مُمْتَنع فيهم على قول أهل المغرب الفضلا 67. والذبح إِنْ سَالَمُوا أَهْلُ الكتاب مَعَ النش نكَاحَ مِنْهُمْ أَحِزْ إِلا الإِمَاء فَلا

مُتَّحِدٌ

خاتمة

68. إن الإِمَامَةَ فَرْضٌ حِينَمَا وَجَبَتْ شُرُوطُهَا، لَا تَكُنْ عَنْ شَرْطَهَا غَفَلا 69. وباطل سيرة فيها الإمَامَةُ في النَيْن لَوْ بَلَغَا فِي الْمَجْدِ مَا كَمُلا وَبَاطِلٌ 70. وَبَعْدَ مَا فُتِحَتْ أُمُّ الفُرَى نُسِحَا مَا كَانَ مِنْ هِجْرَةٍ مَفْرُوضَهَا أَنَّصَلَا 71 إِنَّا نَدِينُ بتصويب الألى متعوا حكومة الحَكَمَيْنِ حِينَمَا جَهلا 72. والراسي أوالي بَعْدَ حُمْلتهم وَمَنْ بِهِ نَسَبُ الإِسْلامِ قَدْ وُصِلا 73. عَنَيْتُ نَحْلَ إِبَاضٍ فَهْوَ حُجَّتُنَا أَمَا تَرَى فَحْرَهُ الْمُسْلِمينَ حُلا 74 وَمَنْ قَفا إثْرَهُمْ مِنْ كُلِّ مُحْتَهد شاكي السلاح لقَمْعِ الخَصم حينَ غَلا

Vo

75 وَالْحَمْدُ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ عَلَى إِنْمَامِ مَا رُمْتُ إِذْ مِنْ فَضْلِهِ كَمُلا 76. ثُمَّ الصَّلاةُ وَتَسْلِيمٌ يُقَارِلُهَا عَلَى الَّذِي خَتَمَ الْمَوْلَى به الرُّسُلا.77 وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَا لَاحَتْ فَضَائِلُهُمْ وَمَنْ لَهُمْ فِي سَبِيلِ الْمَكْرُمَاتِ ثلا