شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الجيل الواعد) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد

الجزء ١ · صفحة ٨

48 وَرَبُّنَا لَمْ يَزَلْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلي * يَا هَكَذَا وَعَدُوا الذي نَصَلا لِلَّذِي.49. وَهَكَذَا أَبَدًا لَيْسَ الزَّمَانُ وَلا ا * أَفْعَالُ تَفْدَحُ فيه، حُلْهُ مُتَحَلا … لكنَّنَا قَدْ تُعبِّدْنَا بِطَاعَته فَكُلْنَا عَامِلٌ بِمَا لَهُ جُملا 51 مَعْنَى مُوَالٍ مُعَادِ عَالِمٌ بِهِمُ وبالذي فَعَلُوهُ الجدَّ وَالْهَزَلا

ذكر الكُفْرِ وَمَا يَسْتَمِلُ عَلَيْهِ

52. وَالشِّرْكُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تَعْرِفَتْهُ لِكَيْ تَكُونَ فِي مَقْعَدِ عَنْ غَيْهِ اعْتَزَلا 53. وَهُوَ الْمُسَاوَاةُ بَيْنَ اللَّهِ - حَلْ - وَلَيَتْ * نَ الخَلْقِ أَوْ جَحْدُهُ سُبْحَانَهُ وَعَلا 54. وَمَا سِوَاهُ مِنَ الكُفْرَان يَلْزَمُنَا أَي عِلْمُهُ إِنْ عَلِمْنَا حُكْمَهُ القَصَلا.55 مَا لَمْ نَكُنْ رَاكبيه أَوْ تُصَوِّبُ مَنْ يأتيه عَبْدًا وَجَهْلا، هَكَذَا نُقلا.56 جَهل، حَمَّيَّةٌ، كثيرٌ، بَعْدَهُ حَسَدٌ قواعد الكُفْرِ، فَاحْذَرُ دَاءَهَا العُضَلا

کا موسم علوم:

57 وَرَغْبَةٌ رَهْبَةً أَرْكَانَهُ، ويلي. هَا شَهْوَةٌ غَضَبٌ فِي كُلِّ مَا حُظَلا ه

ذكر الملل الست وأحكامها

58. وَهَذِهِ مِلَلُ الْأَدْيَانِ قَدْ نُصِبَتْ لا بُدَّ الْمَرْء مِنْ أَنْ يَعْرفَ الْمَلَلا.59 فَالْمُسْلِمُونَ، وَهُمْ مُوْفِ وَمُحْتَرِح والْمُحْرِمُونَ بِنَهْكِ مِنْهُمُ الفَصلا أَوْ مُسجل، وَأَحْكَامُ الآلَى الهَكُوا أَن يَرْجِعُوا كُلِّ مَا صَابُوا وَإِنْ جَزَلا 61. وَقَدْ يَحُورُ لِكُلِّ مَا يَجُوزُ لَنَا إلا الوَلايَةَ حُصَّتْ بِالَّذِي عَدَلا 62. ثُمَّ اليَهُودُ النَّصَارَى وَالْمَحُوسُ مَعا وَالصَّابِئُونَ لَهُمْ حُكْمٌ وَقَدْ عُقلا

7.

1