شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

الْمُفَتَحَةُ: مَحَارِمُ اللهِ، وَذَلِكَ الدَّاعِي عَلَى رَأْسِ الصِّرَاطِ: كِتَابُ اللهِ والدَّاعِي مِنْ فَوْقَ: وَاعِظُ اللَّهِ تَعَالَى فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ. وَقَدْ ذَكَرَ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ بَعْضَ أَسَانِيدِ الحَدِيثُ فَقَالَ: وَهُوَ إِسْنَادٌ حَسَنٌ

صحيح.

وقَوْلُ الْمُصَنِّفُ: «وَمَا الْحِسَابُ بِعَدٍ مِثْلَ مَنْ ذَهَلا»: أنَّ الحِسَابَ هُوَ عَرْضُ أَعْمَالِ الإِنْسَانِ عَلَيْهِ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍ وَبَيَانُ الْمُنْجِي مِنَ الْمُهْلِكِ مِنْهَا، وَلَيْسَ هُوَ بِعَد كَعَدّ الْمَخْلُوقِ الذَّاهِل.

(1) أخرجه أحمد 183/ 4، والترمذي في كتاب: الأمثال، باب ما جاء في مثل الله لعباده (2868)، وابن جرير في التفسير 75/ 1، والحاكم في كتاب الإيمان، باب مثل الإسلام وحدود الله (253)، وأبو الشيخ

في

الأمثال (280).

102

المحتويات 1