شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

فَحَقِيقَةُ الوَرَع هي التَّقْوَى، ولذلك تَفَاوَتَتْ مَرَاتِبُ

الناس فيه:

- فالْمَرْتَبَةُ الأولى هي مَرْتَبَةُ العُدُولِ، وهي تَرْكُ الْمَحَارِمِ بِأَسْرِهَا مَعَ فِعْلِ الفَرَائِضِ كُلِّهَا.

- والمَرْتَبَةُ الثانية هي مرتبة الصَّالِحِينَ، وهي تَرْكُ ما لا حَرَجَ فيه مَخَافَةَ الوُقُوع فيما فيه الحَرَج، هذا مع فعل الفرائض والحرص على النوافل.

والْمَرْتَبَةُ الثالثةُ مَرْتَبَةُ الصِّدِّيقِينَ، ولا تَتَحَقَّقُ إلا بِتَرْكِ كثيرٍ مِمَّا لا حَرَجَ فيه، ولَوْ مَع عَدَمِ الخَوْفِ مِنَ الوُقُوع فيما فيه الحَرَجُ، مع الْمُسَارَعَةِ إِلَى كُلِّ مَقْدُورٍ عليه من أعمال البِرِّ. وهي أَرْفَعُ الْمَرَاتِبِ.

165

المحتويات 1