شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ١٩شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
1 إِنَّا نَدِينُ بِتَصْوِيبِ الأُلَى مَنَعُوا حُكُومَةَ الحَكَمَيْنِ حِينَمَا جَهِلا
72. وَالرَّاسِبِي أُوَالِي بَعْدَ جُمْلَتِهِمْ وَمَنْ بِهِ نَسَبُ الإِسْلامِ قَدْ وُصِلا
73 عَنَيْتُ نَجْلَ إِبَاضٍ فَهْوَ حُجَّتُنَا
أَمَا تَرَى فَخْرَهُ لِلْمُسْلِمِينَ حُلا
074 وَمَنْ قَفَا إِثْرَهُمْ مِنْ كُلِّ مُجْتَهِدٍ شَاكِي السَّلاحِ لِقَمْعِ الخَصْمِ حِينَ غَلَا
خَاتِمَةٌ
75. وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ عَلَى
إِثْمَامِ مَا رُمْتُ إِذْ مِنْ فَضْلِهِ كَمَلا
76. ثُمَّ الصَّلاةُ وَتَسْلِيمٌ يُقَارِنُهَا
عَلَى الَّذِي خَتَمَ الْمَوْلَى بِهِ الرُّسُلا
77 وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَا لَاحَتْ فَضَائِلُهُمْ
وَمَنْ لَهُمْ في سَبِيلِ الْمَكْرُمَاتِ تَلا
19
المحتويات 1
١٨ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.