شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ١٨

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

064 وَالْمُشْرِكُونَ ذَوُو الْأَوْثَانِ لَيْسَ لَهُمْ سَلامَةٌ غَيْرَ إِنْ دَانُوا بِمَا نَزَلا

وَالحُكْمُ إِنْ حَارَبُوا فِي الكُلِّ مُتَحِدٌ

نَهْبٌ وَسَبْيٌّ وَقَتْلٌ فِيهِمُ فُعِلا

66. حَاشَا قُرَيْشًا فَإِنَّ السَّبْيَ مُمْتَنِعُ

فِيهِمْ عَلَى قَوْلِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ الفُضَلا

67. وَالذِّبْحَ إِنْ سَالَمُوا أَهْلُ الكِتَابِ مَعَ النَّـ

*

نِكَاحَ مِنْهُمْ أَجِزْ إِلا الإِمَاءَ فَلا

الْإِمَامَةُ

إِنَّ الإِمَامَةَ فَرْضٌ حِينَمَا وَجَبَتْ شُرُوطُهَا، لا تَكُنْ عَنْ شَرْطِهَا غَفِلا

69. وَبَاطِلٌ سِيرَةٌ فِيهَا الإِمَامَةُ في الـ *

نَيْنِ لَوْ بَلَغَا فِي الْمَجْدِ مَا كَمَلا 70. وَبَعْدَ مَا فُتِحَتْ أُمُّ القُرَى نُسِخَا

مَا كَانَ مِنْ هِجْرَةٍ مَفْرُوضُهَا اتَّصَلا

18

المحتويات 1