شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
التام بالواجبات الشرعية، قال تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [التوبة: 71].
يشعر
أنه
فالمؤمن الوَفِيُّ في هذه البيئة الصالحة يشعر يأوي إلى ركن، وثيق ويتفيأ ظلال الأخوة الخالصة بين المؤمنين، يُعينونه على الخير ويصونونه من الشر، ويُحافظون على سلامة دينه ودنياه، والفاجر أنه منبوذ لا تربطه بهَذِهِ البيئة الصالحة رابطة، فتَضِيقُ به الأرضُ بِمَا رَحُبَتْ، فَإِمَّا أَنْ يَضْطَرَّ إِلَى مُحَاسَبة النفس والعودة إلى حظيرة الحق والالتفاف حول الصالحين، وإما أن يبحث عن بيئة أخرى تلائم هواه وطباعه، فيَنْقَى الْمُجْتَمَعُ من أعماله
ويَسْلَمُ من شره.
202
المحتويات 1