شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٩شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
وماله في الآخرة، وعليه فهما صفتا ذات، وقيل المراد بولايته توفيقه للصالحين منهم؛ وببراءته:
خذلانه، للمجرمين وعليه فهما صفتا فعل.
وقول المصنف الله: «وبالذي فعلوه الجدّ والهزلا مُرَادُهُ: الذي يفعلونه، وإِنَّما عَبَّرَ بالماضي عن المضارع لأجل تحقق مضمونه، فإن ما علم الله
وقوعه لا بد منه.
والْجِدُّ والهَزْلُ معروفان، وهُمَا ضِدّان، وهُما هنا بيانُ لِمَا أجْمَلَهُ الضمير المنصوب في فعلوه، ولذلك كان الجد بدلًا منه والهزل معطوفا عليه.
229
المحتويات 1
٢٢٨ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.