شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

قَوَاعِدُ الكُفْر

56. جَهْلُ، حَمِيَّةُ، كَبْرُ، بَعْدَهُ حَسَدٌ قَوَاعِدُ الكُفْرِ، فَاحْذَرْ دَاءَهَا العُضَلا

القَوَاعِدُ جَمْعُ قاعدَةٍ، وهي الأصل. يعني أنَّ أصول الكفر بِقِسْمَيْهِ - وهُمَا الشرك وكفر النعمة

أربعةُ وهي الجَهْلُ والحَمِيَّةُ والكِبْرُ والحَسَدُ.

وقد حَذَّرَ المصنِّفُ الله من داء هذه العِلَل العُضَل أي العُضال، والدَّاءُ العُضَالُ هو المرض الذي أغيَا الأطباء علاجه، وقد عَدَّها كذلك لأنَّها مُهْلِكَةٌ لِمَنْ لَمْ يتخلَّص منها بتوفيق الله تعالى إيَّاه.

وأَوَّلُها: الْجَهْلُ

وهو عَدَمُ الْمَعرفة بِمَا مِنْ شأنِهِ أَنْ يُعْرَفَ، فهو نقيضُ العلم، وينقسم إلى قسمين: بسيط ومُرَكَّب، فالبسيط: عدم المعرفة بالشيء أصلا، والمركَّبُ: عدم المعرفة به مع تصورِ معرفته على خلاف ما هو عليه،

246

المحتويات 1