شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
وقد يَسْعَى الْحَاسِدُ إلى الإضرار بالْمَحْسُودِ في جسمه أو عقلِهِ أو مالِهِ أو ولدِهِ أو أهلِهِ، لِذَلِكَ كُلِّهِ
كان من قواعد الكفر.
ولِمَا لِلْحَسَدِ مِنْ أَثَرٍ خطير في حياة الناس عَلَّمَنَا الله تعالى أن نستعيذَ بِهِ مِنْ شر حاسد إذا حَسَد؛ فيما أَنْزَلَهُ في سورة الفَلَق.
ومِمَّا تَقَدَّمَ يَتَبَيَّنُ أنَّ الكُفْرَ القائم على القواعد المذكورة هو أعَمُّ مِنْ أنْ يكونَ كُفْرَ شِرْكِ أو كُفْرَ نِعْمَةٍ، فإنَّ كُلَّا من الجهل والحمية والكبر والحسد يَنْشَأُ عنه كلُّ واحدٍ من الكُفْرَيْنِ كَمَا عَلِمْتَ.
253
المحتويات 1
٢٥٢ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.