شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٣٠ص
شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
L
والبر والـ
على
أ ا الإنش ليا
مس
بو
L
بعي
من
نش
L
L
مرغالب
حير
نا
سد
با بحان
أنش
اعل
ال
يو
لب س وب
وَبِلا مِثْلِ هُنَاكَ خَلا
A
ا ل
الإنشا
و
الم
13
وما كان إنشاؤها إلا على وَفْقَ الْمَشيئةِ الربَّانِيَّةِ عَلَى مَا شَاءَهَا». على أن غرائبَ طِبَاعِها الْمُختلفةِ مَعَ انتظامِها في سِلْكِ وِثَامِها مِنْ أَبْيَنِ الأدلّةِ وأضدَع البراهين على أَنَّها جَمِيعًا ما خَرَجَتْ
في وجودها ولا في نظامها عن إرادتِهِ
2. ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا
وَمَنْ إِلى قَابِ قَوْسَيْنِ دَنَا فَعَلا
«الصَّلاةُ»
يُصَلِّي عَلَيْكُم الأحزاب: 43
المحتويات 1
٢٩ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.