شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٣١شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
رحما
ي من الملا و
عا
برجها
دمان حف ي المو يمة
لي على
نبيا
د ما ندعو
الله
و
مع
ال
ول
ل
ص
ار
عالارلا
بين
وي
و
أ
و
«اللهُمَّ صَلِّ
على آل أبي أَوْفَى.
الْمُخْتَارُ
وهو الذي اخْتِيرَ لِمَا أُريدَ اختصاصه
به، والْمُرَادُ بِهِ
هنا رسولُ الله، فإنَّ اللَّهَ اختارَه لِحَمْل أعباء هذه الرسالة ولِتَبَرُّءِ مَنْصِب الفضل على جميع
المخلوقات، حتى كان رحمة للعالمين.
السَّيِّدُ مِنَ السِّيَادَةِ، وهي التَّفَوُّقُ على الغير
بالسُّمُو في مَدَارِجِ الفَضَائِلِ، ولا رَيْبَ أَنه
سيدنا
جميعًا مَعَاشِرَ الْمَخْلُوقِينَ.
:
(1) أخرجه البخاري في كتاب الزكاة: باب: صلاة الإمام ودعاؤه لصاحب الصدقة (1497)، ومسلم في كتاب الزكاة باب الدعاء
لمن أتى بصدقة (1078) من طريق عبدالله بن أبي أوفى.
31
المحتويات 1
٣٠ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.