شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

وقولُ الْمُصَنِّفِ وَاللَّهُ: «إِلَّا الْإِمَاءَ فَلا جَرْيٌ عَلَى مَذْهَب أَصْحَابِنَا وَوَافَقَهُمْ عليه الْجُمْهُورُ؛ وهو عَدَمُ حِلٌ نِكَاح الإماء منهم، وقد عَضَدُوا ذلك بِقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ [المائدة: 5]، فَإِنَّ الْمُحْصَنَاتِ وَصْفٌ

يَشْمَلُ الْحَرَائِرَ والعَفَائِفَ.

291

المحتويات 1