شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٢٩١شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
وقولُ الْمُصَنِّفِ وَاللَّهُ: «إِلَّا الْإِمَاءَ فَلا جَرْيٌ عَلَى مَذْهَب أَصْحَابِنَا وَوَافَقَهُمْ عليه الْجُمْهُورُ؛ وهو عَدَمُ حِلٌ نِكَاح الإماء منهم، وقد عَضَدُوا ذلك بِقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ [المائدة: 5]، فَإِنَّ الْمُحْصَنَاتِ وَصْفٌ
يَشْمَلُ الْحَرَائِرَ والعَفَائِفَ.
291
المحتويات 1
٢٩٠ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.