شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
074 وَمَنْ قَفَا إِثْرَهُمْ مِنْ كُلِّ مُجْتَهِدٍ شَاكِي السَّلاحِ لِقَمْعِ الخَصْمِ حِينَ غَلَا
فَكُلُّ مَنْ سَلَكَ مَسْلَكَهُمْ وَاضْطَلَعَ بِمَا اصْطَلَعُوا بِهِ مِنْ أَمَانَةِ الدِّينِ، فَاجْتَهَدَ فِي حَمْلِ رَايَةِ الحَقِّ حَامِلًا سلاحَهُ مِنْ أَجْلِ قَمْعِ خُصُومِ أُمَّةِ الإِسْلَامِ حِينَ غَلَوْا في البِدْعَةِ والفَسَادِ فَلَهُ حُكْمُهُمْ فِي وُجُوبِ الوَلايَةِ لَهُ، وَذَلِكَ يَشْمَلُ جَمِيعَ أَهْلِ الفَضْلِ والتَّقْوِى
والصَّلاح والاسْتِقَامَةِ.
326
المحتويات 1
٣٢٥ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.