شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
خَاتِمَةٌ
ثُمَّ اخْتَتَمَ الْمُصَنِّفُ الان هَذَا النَّظْمَ بِمَا ابْتَدَأَهُ
به
مِنْ حَمْدِ اللهِ والصَّلاةِ والسَّلام على نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى آلِهِ
وَصَحْبِهِ حَيْثُ قَالَ:
75. وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى
إِثْمَامِ مَا رُمْتُ إِذْ مِنْ فَضْلِهِ كَمَلا وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَمْدِ، وَهُوَ هُنَا مُبْتَدَةٌ خَبَرُهُ مُتَعَلَّقُ الْجَارِ والْمَجْرُورِ الْمُقَدَّرِ، وَتَقْدِيرُهُ: كَائِنٌ. و «الرَّبُّ صِفَةٌ اللَّهِ، وَهُوَ بِمَعْنى: السَّيِّدِ الْمُصْلِحِ
الْمَالِكِ لِلأَمْرِ.
والعَالَمُونَ: جَمْعُ عَالَم، والعَالَمُ يَصْدُقُ عَلَى أَيِّ جِنْسِ مِنْ أَجْنَاسِ الكائِنَاتِ كَالإِنْسِ وَالْجِنِّ وَالوَحْشِ والطَّيْرِ، واشْتِقَاقُهُ مِنَ العَلامَةِ، لَأَنَّ جَمِيعَ أَفْرَادِ هَذِهِ الأَجْنَاسِ هِيَ عَلامَاتٌ عَلَى وُجُودِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ.
332
المحتويات 1