شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٣٦شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
(أ)
(ج)
والحُجَّةُ هي الدليل، وهو ما
الذهْنِ سَوَاءً كان عقليًا أو شرعيًا، فالعقل حُجَّةٌ في معرفةِ الله تعالى واتصافه بالكَمَالاتِ واستحالة النَّقَائِصِ عليه، والشَّرْعُ حُجَّةٌ في ذلك وفيما عداه. وقيام الحُجَّتِهو هورُها، لأَنَّ لِلْقَائِمِ مِيزَةً عَلَى غَيْرِهِ في الظهور.
عَدَمُ الْمَانِعِ، أَيْ:
إِمْكَانُ الإتيان بِمَا كُلِّفَ بِهِ، فَإِنَّ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ على عِبَادِهِ أَنَّهُ لَمْ يُكَلِّفُهُمْ بِمَا لا يُطِيقُونَ، قال تعالى: لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا البقرة: 286 وقال:
وَكُورُسُلِهِ أَنفُلَا
36
المحتويات 1
٣٥ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.