شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٣٥ع
شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
العر
و و
الشَّرعي ما
رع
الله للعب
مما
رهم
لي
اب أو ا ممَّا أن لي
رس نولاء م أو علي ا أو
على
لسا
ريعة و
وب
عالم
لي
ل
A
دي
الله وح بار
عال و
L
الدين
لا يخ لا رب ة و ا لـ يورل
د الله والحد و و الإسلام
إِنَّ
الإسلام
إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ
التَّكْلِيف»
تَوْحِيهُ الأوامِرِ والنَّوَاهِي إِلَى الْمَخْلُوقِ مِنْ قِبَلِ خَالِقِهِ تعالَى، فَيَتَرَتَّب على امتثالِهِ نَيْلُ الثواب وعلى تَرْكِهِ اسْتِحْقَاقُ العِقَاب. وهو مَشْرُوطٌ بثلاثةِ
أُمُورٍ هي:
35
المحتويات 1
٣٤ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.