شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٤٠شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
ذِكْرُ الجُمَلِ الثَّلاث
وَمَا تَشْتَمِلُ عَلَيْهِ
الجُمْلَةُ وَتَفْسِيرُهَا
ه. وَأَوَّلُ الفَرْضِ مِنْ تَأْصِيلِهِ جُمَلٌ ثَلاثَةٌ، فُرْتَ إِنْ تَسْتَحْضِرِ الجُمَلا
يَعْني أَنَّ أَوَّلَ ما افْتَرَضَه اللهُ علَى عِبَادِهِ ثَلَا جُمَل، وقد يُعَبَّر عنها جَمِيعًا بِـ الْجُمْلَةِ»، وَهِيَ غِيرُ الجُمْلَةِ الْمُصْطَلَح عَلَيْهَا عِنْدَ النَّحْوِيِّين على هذا التعبير، وإنَّما هو اصطِلاحُ خَاصٌ نَظَرًا إِلَي اشْتِمَالِهَا في إجمالِها على العَدِيدٍ مِنَ الْمَعَانِي الَّتِي تَتَّضِحُ بِتَفْسِيرِها، وَهِيَ تَرْجِعُ كُلها إِلَى مَا يَجِبُ الإِيْمَانُ بِهِ عِنْدَ قِيَامِ حُجَّتِهِ.
وتَقْسِيمُها إِلَى ثَلاثٍ لاشْتِمَالِهَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَرْكَانِ؛ وجَعْلِ كُلِّ رُكْنٍ منها جُمْلَةً مُسْتَقِلَّةً
مع مُرَاعَاةِ
الاضطلاح النَّحْوِي في الجُمْلَةِ. والأركانُ الثَّلاثةُ
40
المحتويات 1