شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٤٦

شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

المس

لمين

ال ا م عدو يما بي م بما يبد و

من بع م لبع

من وا ا ولر

واع

و

ما يخ

ع

م من مواليد يا

وا

وا

ول لـ

يص

ما

اللم

ينال

أ

ين وا بـ

ال

ماية

لس

ما علم الله من ا

لال

ي

5:

LL

و

نَّما الله

وحد

يحاس ب م ويا ي

م عل

اليا

ماء

و د

ال

1

العلم

مي الإيا

ال

ملة

دي

ي الشرير

أو أنَّ

بد من

ار لـ نا بالله

فالْجُمْهُورُ عَل أَنَّه بدم ا امو أكثرُ أَصحابِنَا - رَحِمَهُمُ اللهُ -

وال

قلة مِنْ

أَصْحَابِنَا إِلَى أَنَّ العِبْرَةَ في الإِيْمَانِ إِنَّما هو بالتَّصْدِيقِ

وَحْدَه، ولا

دَفْعِ الرِّيبَةِ، ولذلك كانَ الْمُشْرِكُونَ مُطَالَبِينَ بِأَنْ يَنْطِقُوا بِهَا بِصَرِيح العِبَارَة، لأنَّهم ناشِئُونَ على

46

المحتويات 1