شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٤٥و
شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
ان
مبو
بح الله
والعبا
اية الخوا
ن
يا
2. A
علو
ادراً
ل ايالما
عل الدليل
ا ال
L
ي م
أصر بعد لـ
حرما
ال
على
اعة
ن ا
ماا سير
ي حدي
ابن
عُمَرَ مِنْ قولِهِ - عليه أفضل الصلاة والسلام ـ: «فإذا فَعَلُوا ذلك فقد عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَموالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الإسلام»، وقوله في الرواية الأخرى: «إلا بِحَقِّها»، حيثُ أَشَارَ إِلَى أَنَّ لِهَذَا الإِسلام الذي يُسْلِمُهُ العبدُ بِهَذِهِ الجُمْلَةِ حَقًّا لا بُدَّ لَهُ مِنَ الوَفَاءِ بِهِ.
6. وَإِنْ أَتَيْتَ بِهَا نُطْقًا حَفِظْتَ بِهَا لِلنَّفْسِ وَالْمَالِ، وَالسَّبْيُّ بِهَا حُظِلا
النطق
صَوْنُ مَنْ نَطَقَ بِهَا عَنْ سَفْكِ دَمِهِ أَو غُنْم مَالِهِ أو
45
المحتويات 1
٤٤ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.