شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٤٩شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
نَفْيُ الأَنْدَادِ وَالْأَشْبَاهِ عَنِ اللهِ تَعَالَى
نَدِينُ أَنَّ إِلَهَ العَرْشِ لَيْسَ لَهُ
شِبْةٌ وَلَيْسَ لَهُ نِةٌ وَلا مَثَلا
سِيرِ الجُمْلَةِ الاعْتِقَادِي، وقد بَدَأَ بِأَهَمِّ ما فيه؛ وهو مَا لَهُ صِلَةٌ بِمَعْرِفَةِ الله تعالَى، فَإِنَّ الإِيْمَانَ بالله هو أَصْلُ الإيمان بِكُلِّ مَا يَجِبُ أَنْ يُؤْمَنَ بِهِ.
نَدِينُ»: نَعْتَقِدُ ذلكَ جَزْمًا.
إِلَهُ العَرْشِ» هو الله سبحانه، والأصل في الإِلَهِ أَنَّهُ بِمَعْنَى: مَأْلُوه؛ أَيْ: مَعْبُود، فهو فِعَالُ بِمَعْنَى مَفْعُول ك: كِتَابٍ بِمَعْنى مَكْتُوب، وإِنَّما خُصَّ بالْمَعْبُودِ بِحَقِّ في الاصطلاح الشَّرْعِيّ لِعَدَمِ الاعْتِدَادِ بالعبادة البَاطِلَةِ التي تَكُونُ مِمَّنِ اتَّخَذَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ.
العَرْشُ» هو أعْظَمُ مَخْلُوقاتِ اللهِ سبحانه.
49
المحتويات 1