شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٥٠شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
وكونُهُ إِلَهَا لِلْعَرْشِ
دُونَهُ مِنْ سائِرِ المَخْلُوقات، فَلِذَلِكَ عَبَّر بذلك ولَمْ يَقُلْ: إِلَهُ الخَلْقِ مَثَلًا. والعَرْشُ وغيرُهُ مِنْ مَخْلُوقاته سبحانه يَشْرُفُ كلٌّ منها بعبادته، فإِنَّهَا جَمِيعًا سَبِّحْ بِحَمْدِهِ وتَخْضَعُ لِجَلَالِ كِبْرِيَائِهِ، قال تعالى: تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ، وَلَكِن لَّا نَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ شَيْءٍ نَفْقَهُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ
يَوْمَ وَالَّذِينَ
ومَعْنَى البَيْتِ: آمَنُوا السر اوكُوا تَرَ العَرْشِ سبحانه وتَعَالَى لَيْسَ لَهُ شِبْهُ ولا نِدَّ ولا
والفَرْقُ بَيْنَ هَذِهِ الثلاثة:
#
الشبه - بِكَسْرِ فَسُكُونِ، ويُقَالُ: شَبَةٌ
بِالتَّحْرِيكِ وَشَبِيةٌ كَعَظِيمٍ -
الصِّفَاتِ.
النَّدَّ: هُوَ الْمُسَاوِي الْمُضَادُّ.
0.
المحتويات 1