شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٦٠شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
أ ادا عن الـ اً
العلية
ولا بد أولا
الصفات الذاتيوال
الصّفات الفعْليَّة.
أَزَلا
فالصفات الذاتية: هِيَ صِفَاتُ واجبةٌ لِذَاتِهِ تعالى
على
مَوْصُوفًا بأضدَادِها، وهي مستحيلة؛ لأنَّها دالَّةٌ نَقْصٍ يستحيلُ أَنْ يَتَّصِفَ بِهِ مُبْدِ * الوجودِ. مِنْ أَجْلٍ هَذَا عَبَّروا عن الصفات الذاتية بأنَّها صِفَاتُ، وعن أضدادِهَا بأنَّها صفات
فَرَّقُوا
الصفات الذاتية هي ما اتَّصَفَ به تعالى في
الأَزَلِ وفيما لا
والبَصَرِ وجميع
الكمالات الذاتية، فإنَّه لو لَمْ يَكُنْ
مُتَّصِفًا بِهَا لَزِمَ اتِّصافُهُ بأَضدادِها من الْمَوْتِ والعَجْزِ
60
المحتويات 1
٥٩ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.