شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٦١

شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

و و مس

لا

#

عال

صِفَاتُ أَفْعَالِهِ د

ا بيما

وحِسَابِهِمْ، وَجَزَاءِ الْمُحْسِنِ منهم بالحُسْنَى وَالْمُسِيء منهم بِمَا عَمِلَ وبَعْثِ الرُّسُل وإنزالِ الكُتُبِ، وتَصْرِيفِ الأمْرِ في جميع الكائناتِ مِنَ البَسْطِ والقَبْضِ والرَّفْعِ والخَفْضِ وَالعَطَاءِ وَالْمَنْعِ وَالْإِيْجَادِ والإفْنَاءِ، فإنَّ جَميعَ تلك الصفاتِ إِنَّما يُوصَفُ بِهَا تعالى فيما لا يَزَالُ لا في الأَزَلِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْلِ خَلْق ولا إحياء ولا إماتةٌ ولا عَطَاءُ ولا مَنْعٌ ولا رَفْعُ ولا خَفْضٌ ولا بَسْطُ ولا قَبْضُ وَلَا شَيْءٌ مِنْ هَذَا كُلَهِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّ وُجُودٌ إلا وجود الحق تبارك وتعالى. فَرَّقَ بين صِفَاتِ الذَّاتِ وَصِفَاتِ

الأَفْعَالِ بـ:

صِفَاتِ الأفعال تُجَامِعُ أَصْدَادَهَا فِي الوُجُودِ

عِنْدَ اختلا

1 ?

المحتويات 1