شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٦٧شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
اسْتَدَلُّوا
تَعَالَى لَكَانَتْ وَاحِدَةً، وَمَعْنى ذَلِكَ أَنَّ العِلْمَ هُوَ عَيْنُ القُدْرَةِ والقُدْرَةَ هِيَ عَيْنُ السَّمْعِ والسَّمْعَ هو عَيْنُ البَصَرِ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ لأَنَّ لِكُلِّ صِفَةٍ مِنْهَا مَدْلُولًا غَيْرَ
مَدْلُولِ الصِّفَةِ الْأُخْرَى.
وَالجَوَاب عن الاسْتِدْلالِ الأَوَّلِ
يُؤدِّي إِلَيْهِ مِنْ تَشْبِيهِ الخَالِق بالخَلْقِ، وَهُوَ مَا قَطَعَ
وَاللهُ أَخْرَجَكُم
من بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا
67
المحتويات 1
٦٦ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.