شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٨شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
ذِكْرُ الجُمَل الثَّلاثِ وَمَا تَشْتَمِلُ عَلَيْهِ
الجُمْلَةُ وَتَفْسِيرُهَا
ه. وَأَوَّلُ الفَرْضِ مِنْ تَأْصِيلِهِ جُمَلٌ
ثَلاثَةٌ، فُرْتَ إِنْ تَسْتَحْضِرِ الجُمَلا
6. وَإِنْ أَتَيْتَ بِهَا نُطْقًا حَفِظْتَ بِهَا
لِلنَّفْسِ وَالْمَالِ، وَالسَّبْيُّ بِهَا حُظِلا
نَفْيُ الأَنْدَادِ وَالْأَشْبَاهِ عَنِ اللهِ تَعَالَى
نَدِينُ أَنَّ إِلَهَ العَرْشِ لَيْسَ لَهُ
شِبْةٌ وَلَيْسَ لَهُ نِدُّ وَلا مَثَلا
وَأَنَّهُ لَيْسَ جِسْمًا لا وَلا عَرَضًا
لَكِنَّهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ كَمَلا
9 وَوَاحِدٌ فِي الصِّفَاتِ وَالعِبَادَةِ وَالـ
أَفْعَالِ طُرًا، فَلا تَبْغُوا بِهِ بَدَلا
?
المحتويات 1
٧ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.