شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٩

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

أَسْمَاءُ اللهِ وَصِفَاتُهُ الذَّاتِيَّة

10. أَسْمَاؤُهُ وَصِفَاتُ الذَّاتِ لَيْسَ بِغَيْ

ر

الذَّاتِ بَلْ عَيْنُهَا فَافْهَمْ وَلَا تَحُلا

نَفْي الرُّؤْيَةِ

11. وَلا يُحِيطُ بِهِ ـ سُبْحَانَهُ - بَصَرُ دُنْيَا وَأُخْرَى، فَدَعْ أَقْوَالَ مَنْ نَصَلا

نَفْيُ التَّكْبِيفِ

12. وَلا يُكَيِّفُهُ وَهُمْ وَلَا فِكَرٌ وَلا تُحِيطُ بِهِ الأَقْطَارُ مُدَّخَلا

الاسْتِوَاء عَلَى الْعَرْشِ

13. وَهُوَ عَلَى الْعَرْشِ وَالْأَشْيَا اسْتَوَى وَإِذَا عَدَلْتَ فَهْوَ اسْتِوَاءٌ غَيْرُ مَا عُقِلا

014 وَإِنَّمَا الاسْتِوَا مُلْكٌ وَمَقْدِرَةٌ لَهُ عَلَى كُلِّهَا اسْتَوْلى وَقَدْ عَدَلا

9

المحتويات 1