شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٧٣

شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

فَالْجَوَابُ:

الرُّؤْيَةِ اللُّغَوِيُّ، وَخِطَابُ الشَّارِعِ إِنَّمَا هُوَ بِحَسَبِ وَضْعِ اللغَاتِ، وَمَنْعُ قِيَاسِ الغَائِبِ عَلَى الشَّاهِد في بَابِ الصَّفَاتِ لِتَنْزِيهِهِ سُبْحَانَهُ عَنْ مُشَابَهَةِ خَلْقِهِ، كَمَا

الشورى: 11،

الأَدلَّةُ النَّقْلِيَّةُ

فَإِنَّ أَصْرَحَهَا وَأَقْوَاهَا وَأَذَلُّهَا عَلَى اسْتِحَالَةِ رُؤْيَتِهِ

ردوو

لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ

73

المحتويات 1