شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٧٣شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
فَالْجَوَابُ:
الرُّؤْيَةِ اللُّغَوِيُّ، وَخِطَابُ الشَّارِعِ إِنَّمَا هُوَ بِحَسَبِ وَضْعِ اللغَاتِ، وَمَنْعُ قِيَاسِ الغَائِبِ عَلَى الشَّاهِد في بَابِ الصَّفَاتِ لِتَنْزِيهِهِ سُبْحَانَهُ عَنْ مُشَابَهَةِ خَلْقِهِ، كَمَا
الشورى: 11،
الأَدلَّةُ النَّقْلِيَّةُ
فَإِنَّ أَصْرَحَهَا وَأَقْوَاهَا وَأَذَلُّهَا عَلَى اسْتِحَالَةِ رُؤْيَتِهِ
ردوو
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
73
المحتويات 1
٧٢ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.