متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟
الجزء ١ · صفحة ١٦٩متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!
التي تخدش الحياء العام، وأمر بإدخالها في غرفة مغلقة عن العامة استحياء مما تعكسه من مظاهر الفساد، وظلت بعيدة عن أنظار الناس مستورة في تلك الغرفة التي لم تفتح إلا في عام 2006 م حيث أصبح الناس هناك لا يعرفون للحياء معنى ولا يقيمون له وزنًا، بل لعلهم يتعلمون منها دروسًا في أنواع الفجور
والتفنن فيها.
وقد أصبحت المدينة متحفًا سياحيًا يؤمه الناس من كل مكان وليس تاريخها خافيا على أمم الغرب اليوم، ولكن هل أخذوا منه عبرة نافعة وذكرى زاجرة، لينثنوا عن غيهم، أو أن ذلك زاد شهواتهم سعارا فلم يلتفتوا إلى ما فيها من الذكرى؟ إذ سلبت منهم الخشية، وقد قال تعالى: {سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَيَنْجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الأعلى: 10 - 11، وقال: {وَمَا تُغْنِي الْأَيتُ وَالنُّذُرُ عَن
قَوْمِ لَا يُؤْمِنُونَ) يونس: 101.
و يا ترى هل الذين يعدون اليوم الشذوذ الجنسي مظهرًا حضاريًا وتشريعه إنجازًا مهما يفاخرون به هم
169
المحتويات 1